أغلقت بابا غرفتي.أشهق من كثرة الركض.أبكي من دون أن أشعر بتساقط الدموع على
خدي.أمسكت نفسي لأصبرها.أسمع رنين الهاتف.أجرجر نفسي لكي ارد
رفعت السماعة...وبصمت ومن دون أن اتحدث...سمعت صوته الحنون...حاولت التحدث...لم
أستطع...لغليان الألم بداخل صدري
لم أستطع حتى الرد بحرف واحد...فهم مرادي...وهو الآخر يطمئنني...عندها لم أستطع مقاومة
دموعي...عذراً...أغلقت الهاتف...وروحي تصرخ من الأنين...اسرعت...ورميت نفسي على
السرير...أبكي بقوة...أمسكت وسادتي لأشدها بأظفاري فكأني أحضنه إلى صدري بقوة...بكيت
وبكيت...ووسادتي تمسح عني دموعي وتشفط عني أحزاني وتخفف همومي
بكيت وبكيت
ومن كثرة عمل عيناي في ذرف الدموع نمت في أحضان وسادتي فكأني نمت على صدره مخففا عني
تقرحات اوجاعي

خدي.أمسكت نفسي لأصبرها.أسمع رنين الهاتف.أجرجر نفسي لكي ارد
رفعت السماعة...وبصمت ومن دون أن اتحدث...سمعت صوته الحنون...حاولت التحدث...لم
أستطع...لغليان الألم بداخل صدري
لم أستطع حتى الرد بحرف واحد...فهم مرادي...وهو الآخر يطمئنني...عندها لم أستطع مقاومة
دموعي...عذراً...أغلقت الهاتف...وروحي تصرخ من الأنين...اسرعت...ورميت نفسي على
السرير...أبكي بقوة...أمسكت وسادتي لأشدها بأظفاري فكأني أحضنه إلى صدري بقوة...بكيت
وبكيت...ووسادتي تمسح عني دموعي وتشفط عني أحزاني وتخفف همومي
بكيت وبكيت
ومن كثرة عمل عيناي في ذرف الدموع نمت في أحضان وسادتي فكأني نمت على صدره مخففا عني
تقرحات اوجاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق